مقالات << کلامى از عارف کامل حاج شیخ محمد بهارى قدس سره >>

و على أى حال لا اشکال فى وجوبه عقلا و شرعاً بلا تأمل، اذ لو علمت انحصار السعادة الحقیقیة الا بدیة فى لقاء الله تعالى فى دار القرار علمت ان المحجوب عنه شقى محترق بنار الفراق فى دار البوار و أغلظ الحجب هو حجاب اتباع الشهوات و ارتکاب السیئات لکونها اعراضا عن الله تعالى بمتابعة عدوه الشیطان و الهوى بل بعبادتهما فى الواقع بمفاد قوله من أصغى الى ناطق فقد عبده و علمت ایضا ان الانصراف من طریق العبد للوصول الى القرب واجب ولا یتم الانصراف الا بالامور الثلاثة المذکورة فى معنى التوبة و قدقرر فى محله ان مقدمة الواجب واجب عقلا و شرعاً نظراً بالملازمة و وجوبه ایضا فورى، زیرا همچنان که اگر کسى سمى خورده باشد اگر طالب صحت بدنش است، لازم است بر او فورى دست و پایى کند و آن سم را به قیئى و غیره خارج نماید از بدن خود، اگر مسامحه کرد او را هلاک خواهد کرد دفعة، و سمومات معاصى ایضاً چنین است که اگر مسامحه از توبه شود، بسا مى‏شود فوراً مى‏میرد و ختم به شر مى‏گردد، نعوذ بالله، جمیع أنبیا و اولیاء عمده ترسشان در دار دنیا از سوء خاتمه بوده. بارى، فالبدار ألبدار یا اخوان الحقیقة و خلان الطریقة الى التوبة الرقیقة الانیقة قبل أن یعمل سموم الذنوب بروح الایمان فلا ینفع بعده الاحتماء و ینقطع عنه تدابیر الاطباء و یعجز عن التأثیر نصح العلماء و تکونوا من مصادیق قوله تعالى: و جعلنا من بین أیدیهم سدا و من خلفهم سدا فأغشیناهم فهم لا یبصرون، و سواء علیهم‏ء أنذرتهم ام لم تنذرهم لا یؤمنون».

/ 0 نظر / 25 بازدید